كلام عن فعل الخير للناس
وَاَلَّذِي هُوَ مِنْ الْأُمُورِ الَّتِي أَوْصَانَا بِهَا الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وأوجُه فِعْلِ الْخَيْرِ كَثِيرَةٌ ومُتعدّدة وَجَمِيعُهَا لَهَا ثَوَاب وأجرٌ عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ ، فَمِنْهَا التصدّق عَلَى الْفُقَرَاءِ وكفّ الْأَذَى وتفقّد الْأَرَامِل وَالْيَتَامَى ومُساعدتهم وَالْإِصْلَاحَ بَيْنَ المُتخاصمين.
كلام عن فعل الخير للناس
وَعَمَلِ الخَيْرِ يَقُومُ بِهِ صَاحِبُهُ ابتغاءَ مرضاةِ اللَّه ، حيثُ قَالَ تَعَالَى : “ولتكُن مِنكُم أُمّةٌ يدعُون إلَى الخَير ويأمُرون بالمعرُوف وَيَنْهَوْن عَن المُنكر وَأُولَئِك هُم المُفلِحون” ، وعمَل الْخَيْر هُو مِنْ التَّوْجِيهَاتِ الأخلاقيّة الَّتِي دعى لَهَا الْإِسْلَام وحثّنا عَلَيْهَا الرَّسُولُ وَصَحَابَتِه الْكِرَام.
